هو مصور فوتوغرافي لكنه يطلق على نفسه لقب الخيميائي، أما كاميرته فيسميها آلة الزمن. تعود بداية عمله مع تقنية اللوح الرطب إلى عام 2010 حيث بدأ حينها بتجربة عملية التصوير الجديدة.

وإحدى أولى جلسات التصوير له كانت مع المتزلج ليفي بروان كانت كارثة وشيكة، ذلك أنه بسبب الحرارة المتولدة عن الأضواء التي يجب أن يتعرض لها اللوح، كانت أطراف الوميض تنفجر حول بروان، إلا الصورة الناتجة بقياس 8 X 10 للقفزة الأولى التي أداها براون كانت ضبابية وجميلة. كانت هذه المرة الأولى التي يستطيع أحدهم تجميد حركة بهذه الطريقة باستخدام الوميض الإلكتروني.

منذ تلك اللحظة سُحر إيان بصورة الحركة المجمدة لليفي براون كانت مستوحاة من أعمال إدوارد مويبريدج وبالذات سلسلة لوحات “الحصان أثناء الحركة” الشهيرة.