بدأ سوليفان حياته المهنية مصوراً لصحيفة محلية في المملكة المتحدة، وانتقل للعمل المستقل مصوراً للأخبار الصحفية في شارع فليت مغطياً الأحداث والنزاعات التي تنشأ حول العالم من أفغانستان إلى أيرلندا الشمالية.

انضم إلى فريق صحيفة “سانداي تايمز” في لندن بمنصب مسؤول لتحرير الصور، وفي وقتٍ قصير أصبح أصغر محرر للصور في شارع فليت حيث أمضى فيه سبع سنوات، وانضم لاحقاً إلى مجلة سانداي تايمز مديراً للتصوير ومحرراً مساعداً ومسؤولاً عن جميع الصور في المجلة لمدة ثماني سنوات.

وفي عام 2005، انتقل سوليفان إلى نيويورك وأصبح نائب رئيس تكليف مهام التصوير لمؤسسة جيتي إيميجز، لإدارة المهام التحريرية والتجارية، وفي العام 2009 أنشأ قسم جديد للتحقيقات الصحفية، حيث استقطب عدداً من المصوّرين الصحفيين المشهورين عالمياً والحائزين على جوائز والآن يعتبر أحد المصادر الرائدة للتصوير الوثائقي.