بنى المصور ستيفن ويلكس ملفاً فنياً لم يسبق لها مثيل، منذ افتتاحه للاستوديو الخاص به في نيويورك عام 1983، كما اشتهر كونه أحد أكثر أيقونات التصوير في أمريكا أهمية، ويعرف على نحو كبير بأعماله الفنية التحريرية والتجارية المتميزة.

وفي عام 1998، شارك بمهمة إلى جنوب جزيرة إليس لدراسة استغرقت 5 أعوام للأجنحة الطبية المهجورة التي احتجز بها المهاجرون قبل تمكنهم من الدخول إلى أمريكا. استطاع ويلكس تأمين 6 ملايين دولار لترميم الجانب الجنوبي من الجزيرة من خلال صوره الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو. نُشر كتاباً عن العمل بعنوان “جزيرة إليس: أشباح الحرية” في عام 2006 وكان أحد أفضل خمس كتب فوتوغرافية لمجلة “تايم” لذاك العام. كما ظهر هذا العمل في برنامج “صباح يوم الأحد” على شبكة “سي بي إس” وشبكة الإذاعة العامة (NPR). وفي العام 2000، كلفت إبسون أمريكا ويلكس بصنع بورتريه لأمريكا في الألفية الجديدة يصف “أمريكا بالتفصيل”، وهو يُعد ملحمةً استغرقت منه 52 يوماً وعرضت في نيويورك وشيكاغو ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو.

أمّا أكثر أعمال ويلكس التي اكسبته شهرته كان مشروع “من النهار إلى الليل”، حيث بدأه في عام 2009، لتعكس هذه الصور الملحمية أفق المدن ومناظرها الطبيعية والتي صُورت من كاميرا ذات زاوية ثابتة سجلت ما يصل إلى 30 ساعة من اللحظات السريعة للبشرية بينما يخبو ضوء النهار أمام عدساته لمدة يوم كامل.

واستغرق ويلكس في مزج هذه الصور في صورة واحدة أشهر طويلة.

ظهر مشروع “من النهار إلى الليل” في برنامج “صباح يوم الأحد” على شبكة “سي بي إس” وفي عشرات المنابر الإعلامية الشهيرة، وحصل على منحة من الجمعية الجغرافية الوطنية، وتمّ تمديد المشروع مؤخراً ليشمل الحدائق الوطنية في أمريكا احتفالاً بذكراها المئوية. وسيتم نشر سلسلة “من النهار إلى الليل” كاملة في كتاب عام 2017.

نشرت أعمال ستيفن على أغلفة الصحف والمجلات الرائدة مثل مجلة “نيويورك تايمز” ومجلة “فانيتي فير” و”تايم” و”فورتشن” و”ناشيونال جيوغرافيك” ومجلة “سبورتس إلسترايتد” وغيرها الكثير.